القائمه
×
  • تسجيل المقيمين
  • الاصدارات
  • الثبيتي: جائزة الجودة ترسخ معايير التميز وتعزز التنافسية


    أوضح المدير التنفيذي لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة زبن بن عيضة الثبيتي، أن الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة دأبت منذ تأسيس الجائزة على أن تكون مرجعا علميا وفنيا للمنشآت الراغبة في تطوير خدماتها ومنتجاتها، مؤكدا أن تلك الجائزة تضاهي مثيلاتها من جوائز الجودة العالمية، إذ تستند إلى معايير عالمية في رفع مستوى جودة السلع والخدمات وتحسين الأداء وتطوير ثقافة المنشآت نحو الجودة الشاملة والتميز، وتهدف إلى تطوير قطاعات الدولة المختلفة من خلال تطبيق منهجية ومعايير عالمية تؤدي إلى التميز في الأداء وتشجيع أفضل الممارسات.

    وبين أن رسالة جائزة الملك عبدالعزيز للجودة تتمثل في تعزيز التنافس من خلال تقديم إطار عام مرجعي لتقييم أداء المنشآت وتطويرها وفق معايير دولية للتميز، وإبراز دورها في نشر مفاهيم الجودة والإبداع وتطبيقاتها، وذلك بهدف الارتقاء بمستوى الجودة في المجالات الإنتاجية والخدمية في المملكة.

    وقال «إن جائزة الملك عبدالعزيز للجودة تهدف إلى نشر ثقافة الجودة والوعي بأهميتها وكذلك تحفيز القطاعات الخاصة والعامة لتبني مبادئ وأسس الجودة الشاملة على المستوى الوطني، ووضع القطاعات الصناعية والخدمية على خريطة المنافسة العالمية وذلك برفع مستوى الجودة وتطبيقاتها، كما تهدف أيضا إلى تأهيل القيادات الإدارية في المنشآت والارتقاء بهم والتحسين والتطوير المستمر للوفاء بالمسؤوليات وأداء مختلف العمليات الإنتاجية والخدمية، إضافة إلى تكريم أفضل المنشآت التي قدمت مستوى مميزا من الأداء وحققت أعلى مستويات الجودة، وهو ما يحث بدوره المنشآت الأخرى على الالتزام بالمواصفات والمقاييس الوطنية والدولية». وأشار الثبيتي إلى أن نتائج التقييم أظهرت فوز تسع منشآت بالجائزة في دورتها الثالثة من أصل 50 منشأة تقدمت إلكترونيا عبر موقع الجائزة، إذ فازت ثلاث شركات في قطاع المنشآت الإنتاجية الكبيرة هي شركة الجبيل للبتروكيماويات (كيميا)، والشركة السعودية للحديد والصلب (حديد)، وشركة الإلكترونيات المتقدمة، في حين حصل البنك السعودي للاستثمار على الجائزة في قطاع المنشآت الخدمية الكبيرة، فيما حجبت الجائزة عن فئتي المنشآت الإنتاجية المتوسطة والمنشآت الخدمية المتوسطة، وذلك لعدم وصول إحدى المنشآت المتقدمة للحد اللازم للفوز بالجائزة حسب لوائح الجائزة في دورتها الثالثة. كما حصلت جامعة عفت على الجائزة عن فئة التعليم العالي الأهلي، وحصلت مدارس التربية النموذجية على الجائزة عن فئة المجمعات التعليمية الأهلية.

    وأخيرا حصلت ثلاث منشآت صحية على الجائزة في فئة المستشفيات الخاصة التي تزيد سعتها على 100 سرير وهي: مستشفى الحمادي ومستشفى المركز التخصصي الطبي ومستشفى الدكتور سليمان فقيه. يذكر أنه سيتم تكريم المنشآت الفائزة بجائزة الملك عبدالعزيز للجودة لهذا العام، في حفلة تقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في شهر شعبان القادم.

    جميع الحقوق محفوظة لموقع جائزة المللك عبد العزيز للجودة